Date: Sat, 24 Jan 2004
11:31:33 -0800
From: "Dr.
ARWA EL-KAMALY" arwalkamaly@yahoo.com
To: algeria@algeria-voice.org
Subject: ALL FILES MUST BE OPENED
حان الوقت
لكي نفتح كل
الملفات لا بعضها
فقط يا دكتور
بقلم : د.
أروى الكمالي
تعليقاً
على بيان د.
مهدي الحافظ
(تكذيب
تفرضه أمانة
النضال)
الاتصال
بالعدو كان
دائماً وما
زال وسيبقى عاراً، إذا
علِق
بالشخص، لا يبرحه
أبداً. ربما
لهذا السبب،
وبدافع من
التطهر، جاء
في بيان د.
مهدي الحافظ،
عضو ما يسمى
بمجلس الحكم
الانتقالي
ونائب رئيس
تجمع
الديمقراطيين
المستقلين،،
تحت عنوان: تكذيب
تفرضه أمانة
النضال
ما ينفي عنه
أي صلة برابطة
الدفاع
اليهودي أو
الإيباك. وكل
المعلومات
الواردة في
البيان
والخاصة بالمدعو
نوري عبد
الرزاق حسين،
مهندس
الاتصالات
السرية بين ما
يسمى
بالمعارضة
العراقية ـ سابقاً
ـ ورابطة
الدفاع
اليهودي
صحيحة بلا شك،
ولا تخفى على
أحد من
المهمومين
بقضايا الوطن
وجراحاته..
ولطالما قام
المناضلون
العراقيون
الذين يدعمون
المقاومة
بفضح ممارسات
هذا المتورط،
وعلى رأسهم
عبد الأمير
الركابي
وناظم الشواف
ونوري
المرادي
وحمزة الحسن
وعلاء اللامي
وغيرهم
كثيرون.
وها هو د.
مهدي الحافظ
الذي طالما
استشهد السيد
نوري به
واستخدم اسمه
للتوقيع على
البيانات دون
أن يستأذنه،
ها هو د. مهدي
شخصياً
يعتريه القرف
من هذه
العلاقات الكريهة
بالعدو،
ويؤكد أن
توقيعه على
تلك البيانات
المزعومة كان
محض تزوير،
وأنه أبدى اعتراضه
على اتصالات
نوري السرية
بالمنظمات
ذات التوجه
الإرهابي حتى
داخل المعسكر
الصهيوني ـ الإرهابي
أصلاً بطبيعة
تكوينه ـ من
نوعية رابطة
الدفاع
اليهودي أو
الإيباك. ومن
خلال حوارات
الاثنين،
طبقاً لما
يكشف عنه
النقاب الآن د.
مهدي، نتبين
أن نوري عبد
الرزاق كان
يفخر باستغلاله
لموقعه
كسكرتير عام
لمنظمة تضامن الشعوب
الأفريقية
الآسيوية،
وأنه أقام تلك
الصلات
المريبة
بالعدو من
خلالها.
والرجوع لمقال
د. عدنان حافظ
الرمالي
الشهير في هذا
الصدد يوضح
العديد من
الخبايا، وهو
ما أشار إليه د.
مهدي الحافظ
حين استشهد
بمقاله
الوافي (ما الذي
تبقى من
المنظمة التي
أسسها جمال
عبد الناصر؟؟) ليثبت
هذه الحقائق.
وهناك أشياء
كثيرة تبعث
على الخزي في
سلوك هذا
المتورط الذي
أيد الغزو
الأمريكي
لبلاده على
شاشة التليفزيون
المصري علناً
ضمن برنامج
وراء الأحداث
الذي يقدمه
حاخام
التطبيع
المعروف عبد المنعم
سعيد. الأمر
الذي أثار
اشمئزاز
الأخوة المصريين
الذين كانوا
أيامها
يتظاهرون في
الشوارع
احتجاجاً على
ضرب العراق.
ولم يفت جريدة
العربي التي
تصدر في
القاهرة أن
تعبر عن هذا
الاشمئزاز في
ثلاثة
أعداد، نشرت
خلالها قصته
المخجلة مع
رابطة الدفاع
اليهودي.
والمثير للغثيان
حقاً أن
المذكور،
بدلاً من
الاحتجاج على
أطفال العراق
الذين يموتون
تحت القصف،
راح يكيل
الاتهامات
إلى الجماهير
التي انطلقت على
امتداد كوكب
الأرض،
قائلاً أنها
مسرحية غوغائية
يحركها أزلام
النظام
البعثي في
بغداد، وأن
هؤلاء
المتظاهرين
ليسوا إلا
عملاء لصدام حسين
يعيشون على
دنانيره..
وعلى
الموقع
الرسمي
لرابطة
الدفاع
اليهودي،
تلاحقت
بيانات
التأييد
لنوري عبد
الرزاق الذي
أطلقوا عليه
صفات لا تحصى
من بينها:
الرجل الحر.
وفي الوقت
نفسه، تصدت
العشرات من
الصحف
العربية في كل
مكان لهذا
العبث
الصهيوني من خلال
منظمة تنفق
عليها، كما
أوضحت جريدة
العربي،
وزارة الخارجية
المصرية. وكان
ما نشره
مراراً
المعلق السياسي
البارز جهاد
الخازن ضمن
عموده اليومي
(عيون وآذان)
بجريدة
الحياة
بمثابة إنذار
لكل من
يتصورون أن
أحداً لا
يراهم.
يكفي أن
يكتب المرء
اسمه على
الباحث
بالإنترنت
حتى تتوالى
النتائج.
وكلها متعلقة
بمواقفه تلك حيث
لا يبارك
توجهاته غير
رابطة الدفاع
اليهودي
بالإنجليزية
والعربية
والعبرية.
وكان من
المنطقي بعد
هذا أن يصدر
مؤتمر القاهرة
الثاني لدعم
المقاومة في
فلسطين
والعراق ومناهضة
الاحتلال
الأمريكي
الصهيوني
بيانه الرافض
لاستضافة هذه
النماذج
الموصومة،
كالمدعو نوري
وكل من أيدوا
الغزو أو
اعتبروا
المقاومة إرهاباً
أو تعاونوا مع
الغزاة أو
انضموا لمجلس
الإمعات الذي
عينه بريمر
الثالث ملك
العراق
الأوحد، على
حد تعبير
الشاعر
العراقي الكبير
سعدي يوسف
.
كل هذا
كنا نعرفه. بل
إن هناك من
يعرفون أكثر.
مواقع
المقاومة
العراقية كالكادر
والجبهة
الوطنية
لتحرير
العراق والبصرة
ودنيا الوطن
تحتوي على
تفاصيل مذهلة
منذ باكورة
إنتاجه،
عندما ساهم
بنصيب الأسد،
مستغلاً
موقعه
بالمنظمة
كالعادة، في
إجلاء الفصائل
الفلسطينية
المسلحة عن
لبنان عام1982. وأيضاً
على مواقع
المقاومة
الفلسطينية
جميعاً. ذلك
أن الجرح في
النهاية
واحد.
وفي مقال ( ما
الذي تبقى من
المنظمة التي
أسسها جمال
عبد الناصر؟؟
) وقائع أخرى
يندى لها
الجبين.
لكن
الحقيقة يا د.
مهدي لها
بقية. ماذا عن
تأييدك أنت
شخصياً
للغزو؟. ماذا
عن قبولك
التعامل مع
المحتل؟. ماذا
عن موافقتك
على الانضمام
إلى ما يسمى
بمجلس الحكم
الانتقالي،
المعين بواسطة
بريمر
الثالث، ملك
العراق
الأوحد؟. ماذا
عن توجهاتك
إلى نظام
السوق الرأس
مالي المستغل،
كوزير
للتخطيط ضمن
مجلس بريمر
الثالث المعين؟.
أخيراً:
ماذا عن
انضمامك لهذا
المجلس المسخ
على أساس طائفي،
لا سياسي أو
نضالي أو أي شيء له علاقة
بالوطن؟.
نأمل أن
يواصل د. مهدي
الحافظ نوبة
المصارحة والاعترافات
التي بدأها
بهذا البيان،
وأن يروي لنا
بقية
الحكاية،
خاصة تلك
الفصول المتعلقة
بوكالة
المخابرات
المركزية
والمارينز
واللعب مع
الغزاة
وسماسرة الأراضي
والعقارات
لحساب
الصهاينة
وشركات السلاح
والنفط
والإعمار
والهدم
وإعادة
الإعمار .
فهل يا
ترى سننتظر
طويلاً؟.
د. أروى
الكمالي
ـــــــــــــــــــــ
Date: Tue, 20 Jan 2004
09:31:23 -0800
from: "Dr.
Mahdy El-Hafez" <mahdelhafez@yahoo.com>
to: algeria@algeria-voice.org
Subject: URGENT PRESS RELEASE
أنا لا
علاقة لي
برابطة
الدفاع
اليهودي
تكذيب
تفرضه أمانة
النضال
من : د.
مهدي الحافظ
عضو
مجلس الحكم
الانتقالي
ونائب
رئيس تجمع
الديمقراطيين
المستقلين.
فوجئت
بأن هناك من
يزج باسمي في
مستنقعات موحلة
لا علاقة لي
بها، ولا أعرف
عنها شيئاً.
جاء ذلك بشكل
فج على موقع الحوار
المتمدن الذي
تجاهل تماماً
خلفية الموضوع
وتفاصيله
والرائحة
الكريهة التي
تنبعث منه.
كما أنتهز
الفرصة لأعلن
هنا عن احترامي
البالغ لشخص
وقلم الأستاذ
جهاد الخازن، ولا
أدري كيف سمح
المشرفون على
الموقع
لأنفسهم بشيء
كهذا دون
الرجوع إليّ
أولاً، ولا
يمكنني التأكيد
على أن كل من
جاءت أسماؤهم
في هذا السياق،
كالأستاذين
حميد مجيد
موسى، عضو
مجلس الحكم
الانتقالي
وسكرتير عام
الحزب
الشيوعي العراقي
أو فخري
كريم،
المسئول
المالي
بالحزب
سابقاً قد
قاما فعلاً
بالتوقيع على
شيء كهذا أم
أنهما
مثلي لا فكرة
لديهما
عن الأمر.
وقد سبق
أن رجوت
الأستاذ نوري
عبد الرزاق
حسين، سكرتير
عام منظمة
التضامن
الأفرو آسيوي
ألا يستخدم
اسمي دون
استئذان أو
يوقع بالنيابة
عني على
بيانات لا تمت
لي بصلة. لكنه
تمادى في هذا
السبيل. وقد
يكون السبب هو
ظروف صعبة يمر
بها، وأنا لست
طرفاً في هذا
كله. سيما أن
هذه البيانات
تصدر عن منظمة
التضامن الأفرو
آسيوي التي
يديرها هو،
وفي صراعات
تخصه هو، وأن
إرسالها يتم
من خلال
البريد
الإليكتروني
الرسمي الخاص
بها.
ويهمني
هنا أن أوضح
:
أولاً :
أنا لا علاقة
لي برابطة
الدفاع
اليهودي، ولا
تقابلت أبداً
في لندن أو
غيرها مع
الممثلين
لرابطة
الدفاع
اليهودي أو
الإيباك أو
غيرهما من
المنظمات
اليهودية. ولم
أكن شريكاً في
اتفاقياتها
السرية أو التي
تطوعت هي
بالكشف عنها
مع الأستاذ
نوري عبد الرزاق،
بوصفه سكرتير
عام منظمة
التضامن الأفرو
آسيوي، بدليل
أنني رفضت
لهذا السبب
بالتحديد الاشتراك
في المجلس
العراقي
للسلم
والتضامن رغم
إلحاح السيد
نوري، فكيف
سأوقع على
بيانات تؤيد
أو تبرر هذا
المنحى؟. ولم
يستشرني أحد
بشأن
الاتصالات
التي أجرتها
بعض القوى
المعارضة
لطاغية
العراق مع
اتجاهات
كثيرة، ولا
يبدو لي أنها
كانت
ضرورية، ، ولا
أجدني مسئولاً
عنها.
ثانياً
: الحقيقة
أنني في غمرة
مشاغلي
الراهنة ،
كعضو بمجلس
الحكم
الانتقالي أو
كنائب لرئيس
تجمع
الديمقراطيين
المستقلين،
لا أجد من الوقت
ما يكفي لأخوض
في متاهات
تكتنفها علامات
استفهام أربأ
بنفسي من
الانزلاق
إليها، ولا
تخلو من مصالح
شخصية لا
تستقيم مع خطورة
الموقف
والآثار
المدمرة التي
يمكن أن تنجم
عن تحالفات
تجري في جوف
العتمة.
ثالثاً
: أتحدى أن
تثبت أي جهة
أن لي صلة
بخطة إخراج
المنظمات
الفلسطينية
من بيروت في 1982،
ولا بمسائل
تتعلق بيهود
العراق أو
التعويضات التي
يطالبون بها.
ويعلم د.
عدنان حافظ
الرمالي ذلك
جيداً. بل إني
أبلغت
الأستاذ نوري
باعتراضي على
هذه التصرفات
غير المفهومة
بالنسبة لي.
وعندما
فاتحني هو بأن
في موسوعي الاعتماد
على منظمة
التضامن
الأفرو آسيوي
، وأنها تؤدي
واجبها منذ
سنين، كقلعة
للمعارضة
العراقية،
نستطيع من
خلالها أن
ننسق مع سائر
الأطراف العراقية
أو الإقليمية
أو الأجنبية،
قلت له أن هذا
لا يليق،
خصوصاً أن هذه
ليست أهداف
المنظمة،
وأنه سيثير
ضجة كبرى في
حالة
انكشافه، وأن
الأفضل أن
تستعيد
المنظمة
الدور الذي
كانت تلعبه
عند تأسيسها،
دفاعاً عن
قضايا الشعوب
الأفريقية
الآسيوية،
وأنه يمزح بلا
شك. إلا أنه
تصرف على عكس
نصيحتي كما
أثبتت
التجربة خلال
الفترة
التالية.
أخيراً
: طلبت مراراً
من نوري عبد
الرزاق حسين
ألا يعاود
الاتصال بي
بأي وسيلة
كانت، فاستجاب
لهذا المطلب
أو هكذا بدا
لي. لكنه راح
يوقع بالنيابة
عني على
بيانات تأييد
لشخصه، وأنا أؤكد
أن هذا لم يحدث.
ومن
موقع
المسئولية
والإصرار على
أن تسود نضالنا
من أجل العراق
الجديد روح
الشفافية، وتحميه
من الزلل
الضوابط
المبدئية النظيفة،
فإنني لا أجد
أمامي سوى
إصدار هذا التكذيب.
كفانا
ما جرى لشعبنا
لأن البعض
آثروا أن يعيشوا
دائماً في
الظلام. ثم
يتحمل الشعب
وحده كل ما
يترتب على ذلك
من كوارث.
د. مهدي
الحافظ
عضو
مجلس الحكم
الانتقالي
ونائب
رئيس تجمع
الديمقراطيين
المستقلين