world.algeriavoice.net

world.algeriavoice.net 

world.algeriavoice.net

world.algeriavoice.net

world.algeriavoice.net

world.algeriavoice.net

world.algeriavoice.net

 

Date: Sat, 7 Feb 2004 16:52:01 -0800
From:
"FREE EGYPTIAN WRITERS UNION" <freegypt@union.org>       
To: algeria@algeria-voice.org


Subject: NOURI ABDUL RAZZAK HUSSAIN OR COLLABORATIONISM EMULSIFICATION

 

نوري عبد الرزاق حسين  أو استحلاب العمالة

بقلم : وجيه عمر مطر

عضو الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين

عضو المجلس القومي للثقافة العربية

سأحاول أن لا أكون قاسيا معك، هذا اذا ما استطعت، وأما وقد أفشل، فأنت المسئول عن  فشلي في احترامكم ، لأنكم تجاوزتم حدود السيادة القومية والوطنيه، وهو الأمر الذي لا مساومة عليه...

لم يعد مستغربا بعد كل هذه التداعيات، وهذا الانحطاط الذي وصل اليه النظام العربي الرسمي وما تبعه من مدعي الثقافة والنضال، وبخاصة أمثال أولئك المتشدقين بالأممية، والذين يرفعون مفاهيم الماركسية، أن يصل بهم الأمر الى هذا المستوى، من الانحطاط والرذيلة السياسية.

وكما قلنا في مكان سابق، كنا تعلمنا من التجارب التاريخية ومن العمل النضالي المباشر، ومن الذين سبقونا وتعلمنا على أيديهم، أن المعارضة دائما ما تكون على يسار النظام الرسمي، أو السلطة، وكان التعاطف الشعبي دائما الى جانب هذه المعارضة أو تلك، ولكن في زمن العولمة المتوحشة (الأمركة) تنقلب المفاهيم والوعي بدلالاتها، لتتحول المعارضة قافزة من مكانها الطبيعي والتاريخي، اليسار، حتى كان يتهم بعضها باليسار الطفولي، واليسار المغامر، لتقف على يمين النظام ويمين السلطة، فتصبح يمين طفولي، أو يمين مغامر.

لم نعد نستغرب ونحن الذين تعاطفنا مع (المعارضة العراقية) سابقا، وتحملنا ما تحملناه من النظام العربي الرسمي من العراق الى موريتانيا، كنا حينها نراها معارضة تطمح الى نظام عربي غير تابع، مستقل وديمقراطي، وأذكر على سبيل المثال لا الحصر، كيف وقفنا مع هذه المعارضة من أجل تثبيت موقعها في مؤتمر الشعب العربي، الذي كان يضم الأحزاب والمنظمات والقوى العربية المعارضة للامبريالية والعدو الصهيوني والديكتاتوريات العربية، وعلى سبيل التذكر لمن نسي ، أو تناسى ان مؤتمر الشعب العربي تأسس كرد فعل شعبي على زيارة السادات للقدس، وعلى سياساته التي أفضت الى كامب ديفيد، الذي جرَّ الويلات على الأمة العربية ، والمؤسس للانحطاط العربي الحالي، حتى أن العراق كدولة أنذاك أخذ موقفا من مؤتمر الشعب العربي، وانسحب منه واسس على غراره، مؤتمر القوى الشعبية العربية، وارتضت أطراف الحركة الشعبية العربية أن تكون المعارضة العراقية حاضرة حتى لو أغضب ذلك النظام في العراق، وأعتقد جازما أن أحدا من أطراف هذه المعارضه لا يستطيع انكار هذا الأمر، وكل الوثائق والصور التي تؤكد ذلك موجودة عند أطراف مؤتمر الشعب العربي.

أقول لم نعد نستغرب بعد كل الذي جرى وكأنه الحلم الذي لا نطيق، أن نرى هذه المعارضة التي أذكر أيضا ان بعض الأطراف العربية والفلسطينية، عوقبت من النظام العراقي لوقوفه الى جانب هذه المعارضة، وعلى وجه التحديد، الحزب الشيوعي العراقي وبعض القوى القومية والديمقراطية، التي ما زلنا نكن لهذه القوى التي لم تنخرط في سلك حزب العمالة الأمريكية كل الود والاحترام، وسيبقى الشعب العربي يحفظ لهم شرف مواقفهم التي بقيت منحازة الى الشعب والوطن والأمة، رغم كل الضغوطات المباشرة وغير المباشرة.

لم نعد نستغرب أن يقوم هذا النفر بعد تأديته دور العمالة بامتياز، أن يقوم بدور السمسار للاحتلال الأمريكي، وذلك بقصد ، ليس ارضاء الاحتلال وحسب، وانما بقصد تشويه ما تبقى من القيم النضالية والاخلاقية، والتي هي أساس قيم الأمة العربية وحضارتها ووجودها.

وهذا الدور المشبوه يصر أن يقوم به الاستاذ نوري عبد الرزاق حسين، بالتطبيل والتزمير لأبواق الاحتلال الأمريكي، فيعيد استهلاك انتاج العمالة التي ارتضاها زميله المدعو، فخري كريم، عندما استجاب لأوامر المخابرات المركزية الأمريكية (cia) ،بعد أن تسلم منهم ما تسمى بقائمة الكوبونات النفطية، والتي أطلق عليها السيد نوري، (عملاء براميل صدام) ، وهو بذلك يؤكد الاتهام الذي لم يفض به أي من الجهات القضائية أو السياسية المشهود لها بنظافتها، وحياديتها، أي ان المذكور، وضع نفسه جلادا وقاضيا، فحكم على من تم انزال اسمه في هذه اللائحة بالعمالة لصدام حسين، .. وهذا أمر مضحك ومريب بنفس الوقت، وهو أن نفرق ما بين العمالة والقناعات، فالدفاع عن الأمة ليست عمالة، وان كانت كذلك فكل العرب الشرفاء عملاء لأمتهم، ومن جهة أخرى، فاذا ما قيض للعميل من أن يخير ما بين العمالة لأهل جلدته وان كانوا غير ديمقراطيين أو غير ذلك، وما بين العمالة الى الأجنبي الحاقد على الأمة وتاريخها وحضارتها، فمن الأجدر بهذا العميل أن يكون عميلا لأهل جلدته، ففيها بعض العذر، وان كانت العمالة كاللواط،  فليس هناك نصف لواط.

ويبتعد الأمر أكثر من هذه المقاصد، فهناك الكثير من الأسماء التي تمت اضافتها في مخابر الـ ( cia )، بهدف تشويه ما تبقى من وجوه قومية ونضالية، وما زالت تمسك على جمر المباديء والقيم والأخلاق العربية الأصيلة، وكذلك لكل من وقف الى جانب القضايا العربية العادلة، من فلسطين والعراق وما بينهما، من القوى والشخصيات العالمية، وعلى سبيل المثال لا الحصر أمثال (جورج غالاوي) ، وقد برأته ساحات القضاء البريطاني من ذلك بعد أن رفع قضية على الصحف التي أتهمته، واعتذرت رسميا.

ويشط السيد نوري بغلوه بعيدا، حتى يفبرك ألفاظ لم يقلها رديفه المدعو فخري كريم، فقد قال الكريم جدا لأسياده، أنه تسلم هذه اللائحة من المخابرات الأمريكية، بينما النوري يقول في مقالته، ان :

(جريدة المدى برئاسة المناضل فخري كريم، تضع يدها على وثائق أكبر عملية عراقية لشراء الذمم رؤساء وأبناء رؤساء وسياسيون وفنانون وعاهرات وصحافيون ومتشدقون بالمبادئ. أحزاب ومنظمات وقيادات تاريخية وأبناء قيادات تاريخية استلموا ملايين البراميل النفطية من صدام، ثم راحوا يتهمون رجال العراق الجديد الحر بالعمالة، ويتطاولون على الشرفاء، خوفاً من أن تقتلعهم رياح الديمقراطية التي بدأت تهب على الشرق الأوسط وتضيء جنباته المظلمة.)

كيف وضعت يدها على هذه الوثائق، وكما نعلم، ان جل هذه الوثائق ما بين أيدي المخابرات الأمريكية، أوكما كان هذا النفر يتشدق أن النظام حرق الوثائق، وبعضهم ادعى انه رأى ذلك بأم عينه، هذه فرية تكشف كذب أهل النفاق والتحول الدراماتيكي.

أما ما هو محزن ومثير للدهشة أيضا، هو زعم السيد نوري وأمثاله، عن أن رياح الديمقراطية بدأت تهب على الشرق الأوسط، هبت رياتحها فتلقتها الماجدات من الحرائر العربيات في العراق، وهن يقبعن في سجون الاحتلال ويغتصبن في البصرة وأبو غريب، وهناك وثائق وصور تدحض فريتكم وفرية أسيادكم، وجنود الاحتلال تغتصب أخواتنا هناك، أي ديمقراطية تلك التي تتحدث عنها يا سيد نوري وجزمة المرتزق الأمريكي تدوس على رقاب وشارب العراقي، أهذه هي الديمقراطية الموعدين بها أنت وثلتك في مجلس الاجتثاث العراقي، كما يحلو للسيد الحكيم وكريم شاهبور (موفق الربيعي) وصف القضاء على العثيين وكل المقاومين للاحتلال؟؟؟

ثم أليس حريا بك أن تكون أكثر لياقة في اتهاماتك، فمن هن العاهرات اللواتي حشرتهن في وصفك بين هذه الأسماء التي كنت وغيرك تتمنى أن تتمسح بهم، فهل هن  السيدة توجان الفيصل الفاضلة، والسيدة حميدة نعنع، فليس غيرهن في قائمتك، يا من تحمل زورا لقب (سكرتير عام منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية).

أدعوك بالنزول الى الشارع العربي والأسيوي والأفريقي، لتسمع نبض الشارع، ورأيه بك وبكم وبمن نصبتهم قوى الاحتلال على رقبة الشعب العراقي حكاما عملاء، فاذا ما فعلت ذلك ولن تفعل لأنك لست بهذه الشجاعة، فانك سترى وتسمع ما لا يسرك ويسرهم، وبما انك من بقايا الشيوعيين المرنين، ووصلت الى ما وصلت اليه من خلال التبجح بالالفاظ الماركسية والتحليلات العلمية جدا، التي أوصلتكم وفخري كريم ومن معكم الى التحالف مع لجنة الدفاع اليهودية في تل أبيب، والتي تبرأ الدكتور مهدي الحافظ وزير التخطيط، ونائب رئيس تجمع الديمقراطيين المستقلين، برسالته الى رئيس تحرير صحيفة القدس، منك وفاضحا لسلوكك وممارساتك، وبين أيدينا الرسائل المتبادلة، ولومهم عليك قبل فترة بانك لم تقم بما اتفقتم عليه بتقريب وجهات النظر ما بين المنظمة وبين حكومة العدو، وما بين الشعوب التي أنت سكرتير منظمتها وما بين حكومة العدو.

وأنا هنا لست في وارد الجدال الأيديولوجي معك ومع من رفع الأعلام الحمراء ابتهاجا بدخول الاحتلال وادي الحضارة التاريخية، وفرحين بأن قامت قوات الاحتلال باعتقال صدام حسين، وأنتم لاهون كما وصفتكم مادلين أولبرايت، وزيرة خارجية أسيادكم، وهي التي كانت تتابعكم وتنهركم بما لا بد من فعله والقيام به، من واشنطن الى باريس الى الكويت حتى الى ما أنتم عليه الأن، وصفتكم بأنكم عملاء من الدرجة الخامسة، وأنكم لا تحسنون سوى مرافقة العاهرات الرخيصات، وليس كـ(العاهرات) اللواتي يرفضن حتى النظر الى أقفيتكم التي الهبتها سياط صاحب العربة، وأنتم تجرونها الى حيث يريد. ولكني قد أعود الى ذلك السقوط السياسي والأيديولوجي للذين ما زالوا يتمسحون بالشيوعية والماركسية والنظرية العلمية، حبا واحتراما، لتبيان كيف يخون الرجل فكره وعقله وانسانيته، كيف يخون طبقته وما كان منحازا اليه، وكان حريا بمن يتمتع بعقله أن يعرف أي منقلب ستنقلبون، منذ الهروب الأول.

أما أبناء الحزب الشيوعي العراقي الأصلاء (الكادر) الذين بقوا على ذات الضفاف ورفضوا كل الامتيازات أي كانت، من الانصياع الى القوة الامبريالية القائدة للمعسكر الرأسمامالي الامبريالي، العدو التاريخي والتقليدي للاشتراكية العلمية، ليتحولوا الى عملاء صغار لها.فانحازوا الى شعبهم وقضيتهم وأمتهم، ولم يخن فكره وطبقته وشعبه وأمته.

أما أنا كفرد من الشعوب الأفروأسيوية، فاني أرفض أن تكون سكرتيراللمنظمة التي أسسها النضال العربي الأفريقي الأسيوي، وأتمنى أن تعلن تخليك عن ذلك طوعا ، قبل أن تطرد منها شر طردة، اذا ما كان لها من دور تحترم من أجله.

وللحديث بقية

 

Home2000